لَا يُعَدُّ النِّقَاشُ تَقَدُّمًا مَا لَمْ يَعْرِفِ الْفَرِيقُ مَتَى يَنْتَهِي النِّقَاشُ.
تَعُودُ بَعْضُ الْفِرَقِ إِلَى الْقَرَارِ نَفْسِهِ فِي اجْتِمَاعَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ. تُطْلَبُ مَعْلُومَاتٌ جَدِيدَةٌ، وَتُكَرَّرُ الِاعْتِرَاضَاتُ، وَيَخْرُجُ الْجَمِيعُ بِمَوْعِدِ اجْتِمَاعٍ آخَرَ. يَتَحَرَّكُ الْفَرِيقُ، وَلَكِنَّهُ لَا يَمْلِكُ آلِيَّةً لِلْإِغْلَاقِ.
نُسَمِّي هَذَا النَّمَطَ مُتَلَازِمَةَ الْجُمُودِ الْجَمَاعِيِّ.
عَلَامَاتُ الِاحْتِبَاسِ فِي التَّدَاوُلِ
- يَظْهَرُ الْقَرَارُ نَفْسُهُ فِي جَدَاوِلِ اجْتِمَاعَاتٍ عِدَّةٍ.
- لَا يَعْرِفُ أَحَدٌ مَنْ يَمْلِكُ سُلْطَةَ الْحَسْمِ.
- يَسْتَطِيعُ أَيُّ اعْتِرَاضٍ جَدِيدٍ إِعَادَةَ فَتْحِ الْقَرَارِ.
- يَخْلِطُ الْفَرِيقُ بَيْنَ رَاحَةِ الْجَمِيعِ وَوُجُودِ اتِّفَاقٍ كَافٍ.
- لَا تُقَارَنُ تَكْلِفَةُ التَّأْخِيرِ بِخَطَرِ الْعَمَلِ.
كَيْفَ يَحْسِمُ نَحْلُ الْعَسَلِ قَرَارًا كَبِيرًا؟
عِنْدَمَا يَحْتَاجُ سِرْبُ النَّحْلِ إِلَى مَسْكَنٍ جَدِيدٍ، تَفْحَصُ النَّحْلَاتُ الْكَشَّافَةُ مَوَاقِعَ مُخْتَلِفَةً وَتَنْقُلُ دَعْمَهَا لِلْخِيَارَاتِ الْأَقْوَى. لَا يَسْتَمِرُّ التَّدَاوُلُ إِلَى الْأَبَدِ. عِنْدَمَا يَجْتَمِعُ عَدَدٌ كَافٍ حَوْلَ خِيَارٍ وَاحِدٍ، يَتَحَقَّقُ النِّصَابُ وَيَتَحَرَّكُ السِّرْبُ.
حَدِّدْ قَاعِدَةَ الْإِغْلَاقِ قَبْلَ الِاجْتِمَاعِ
- حَدِّدْ صَاحِبَ الْقَرَارِ.
- حَدِّدِ الْخِيَارَاتِ.
- حَدِّدِ الْأَدِلَّةَ الْمَطْلُوبَةَ.
- حَدِّدِ الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ لَا غِنَى عَنْ رَأْيِهِمْ.
- حَدِّدْ عَتَبَةَ الِاتِّفَاقِ.
- حَدِّدْ مَوْعِدَ الْحَسْمِ.
قَدْ تَكُونُ الْعَتَبَةُ أَغْلَبِيَّةً، أَوْ أَغْلَبِيَّةً مُؤَهَّلَةً، أَوْ قَرَارًا يَتَّخِذُهُ الْمَسْؤُولُ بَعْدَ الِاسْتِشَارَةِ. الْمُهِمُّ أَنْ تَكُونَ قَاعِدَةُ الْإِغْلَاقِ مَعْرُوفَةً قَبْلَ بَدْءِ الِاخْتِلَافِ.
سَجِّلِ الْقَرَارَ
عِنْدَ بُلُوغِ الْعَتَبَةِ، سَجِّلِ الْخِيَارَ وَالسَّبَبَ وَالْمَسْؤُولَ وَمَوْعِدَ الْمُرَاجَعَةِ. قَدْ تُبَرِّرُ مَعْلُومَةٌ جَدِيدَةٌ مُرَاجَعَةً لَاحِقَةً، وَلَكِنَّ عَدَمَ الِارْتِيَاحِ وَحْدَهُ لَا يَجِبُ أَنْ يُعِيدَ فَتْحَ الْقَرَارِ فَوْرًا.
وَاصِلِ التَّشْخِيصَ
حَمِّلِ الْمُعَايَنَةَ الْعَرَبِيَّةَ الْمَجَّانِيَّةَ لِأَرْبَعَةٍ وَثَلَاثِينَ مَلَفَّ حَالَةٍ.
لِمَزِيدٍ مِنَ الْمَوَارِدِ، زُرْ drchicks.com.
Leave a Reply