إِذَا كَانَ كُلُّ قَرَارٍ يَحْتَاجُ إِلَى مُوَافَقَتِكَ، فَقَدْ لَا تَكُونُ الْمُشْكِلَةُ فِي فَرِيقِكَ؛ بَلْ فِي الْمَكَانِ الَّذِي تَسْكُنُ فِيهِ الصَّلَاحِيَّةُ.
يَتَحَوَّلُ الْمُؤَسِّسُ أَوِ الْمُدِيرُ أَحْيَانًا إِلَى الْمَسَارِ الْمَرْكَزِيِّ لِكُلِّ سُؤَالٍ، لِأَنَّهُ يُرِيدُ حِمَايَةَ الْجَوْدَةِ. وَمَعَ الْوَقْتِ، يَتَوَقَّفُ الْمُوَظَّفُونَ عَنِ اتِّخَاذِ الْقَرَارِ، وَيَنْتَظِرُ الْعُمَلَاءُ، وَيَقْضِي الْقَائِدُ يَوْمَهُ فِي حَلِّ أُمُورٍ يَفْهَمُهَا غَيْرُهُ بِالْفِعْلِ.
نُسَمِّي هَذَا النَّمَطَ مُتَلَازِمَةَ عُنُقِ الزُّجَاجَةِ الْمَرْكَزِيِّ.
كَيْفَ يَظْهَرُ عُنُقُ الزُّجَاجَةِ؟
- يَنْتَظِرُ الْمُوَظَّفُونَ الْمُوَافَقَةَ رَغْمَ وُضُوحِ الْحَلِّ.
- يُصْبِحُ صُنْدُوقُ رَسَائِلِ الْمُدِيرِ طَابُورَ عَمَلِ الْمُؤَسَّسَةِ.
- يَتَوَقَّفُ الْعَمَلُ عِنْدَ غِيَابِ قَائِدٍ وَاحِدٍ.
- تَصْعَدُ الْمَعْلُومَةُ إِلَى الْأَعْلَى قَبْلَ أَنْ يَسْمَحَ النِّظَامُ بِالْعَمَلِ.
الْأُخْطُبُوطُ لَا يَضَعُ كُلَّ قَرَارٍ فِي دِمَاغِهِ
يُوَزِّعُ الْأُخْطُبُوطُ جُزْءًا كَبِيرًا مِنْ جِهَازِهِ الْعَصَبِيِّ فِي أَذْرُعِهِ. تَسْتَشْعِرُ الْأَذْرُعُ وَتَسْتَجِيبُ مَحَلِّيًّا، بَدَلًا مِنَ انْتِظَارِ أَمْرٍ مَرْكَزِيٍّ لِكُلِّ حَرَكَةٍ.
لَا يَعْنِي ذَلِكَ غِيَابَ التَّنْسِيقِ؛ بَلْ يَعْنِي اتِّخَاذَ الْقَرَارِ حَيْثُ تَتَوَافَرُ الْمَعْلُومَةُ.
اِبْنِ خَرِيطَةً لِلصَّلَاحِيَّاتِ
اكْتُبْ عَشَرَةَ قَرَارَاتٍ وَصَلَتْ إِلَيْكَ خِلَالَ الْأُسْبُوعِ الْمَاضِي، ثُمَّ اسْأَلْ:
- مَنْ كَانَ يَمْلِكُ أَفْضَلَ مَعْلُومَةٍ؟
- مَا التَّكْلِفَةُ الْحَقِيقِيَّةُ لِلْخَطَإِ؟
- هَلْ كَانَ حَدٌّ مَالِيٌّ أَوْ قَاعِدَةٌ وَاضِحَةٌ سَيَسْمَحُ لِلْمُوَظَّفِ بِالْقَرَارِ؟
- هَلْ غَيَّرَ تَدَخُّلُكَ النَّتِيجَةَ فِعْلًا؟
انْقُلْ قَرَارًا مُتَكَرِّرًا وَاحِدًا إِلَى الشَّخْصِ الَّذِي يَمْلِكُ الْمَعْلُومَةَ. أَعْطِهِ حُدُودًا وَاضِحَةً، وَإِشَارَةً لِلتَّصْعِيدِ، وَطَرِيقَةً قَصِيرَةً لِرَفْعِ النَّتِيجَةِ.
وَاصِلِ التَّشْخِيصَ
حَمِّلِ الْمُعَايَنَةَ الْعَرَبِيَّةَ الْمَجَّانِيَّةَ لِأَرْبَعَةٍ وَثَلَاثِينَ مَلَفَّ حَالَةٍ.
لِمَزِيدٍ مِنَ الْمَوَارِدِ، زُرْ drchicks.com.
Leave a Reply